القصة
وُلد أحمد كفيفًا، وبعد رحلة نزوح طويلة وجد نفسه مع أسرته في منزل متصدّع لا يصلح للسكن، تبرّع به أهل الخير. لكنّ المعاناة لم تتوقف، إذ أصيب لاحقًا بالشلل، ليجتمع عليه العجز والمرض معًا.
زوجته تحاول أن تسند العائلة بعمل متقطع في أحد المعامل، بأجر يومي زهيد إن وُجد، فيما يبقى دخل الأسرة شبه معدوم.
والمشهد الأشد إيلامًا أن ابنته الصغيرة، ابنة الـ12 عامًا، تدفع كرسي والدها اليدوي يوميًا لمسافة كيلومترين لتأخذه إلى مركز العلاج، رغم ضعفها وصغر سنها… صورة تختصر وجع العائلة كلّه.
اليوم، يقف أحمد وأسرته على أعتاب حياة تفوق طاقتهم… بانتظار من يكون لهم نورًا وسندًا في عتمة الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.