القصة
تعيش الأخت إنصاف مع أولادها الأربعة في ظروف قاسية بلا معيل ولا مصدر دخل. فقدت زوجها في الزلزال ولا تعلم مصيره حتى اليوم، لتبقى وحيدة في مواجهة أعباء الحياة.
بعد أن كانت تسكن في مخيم العثمانية، اضطرت لمغادرته وانتقلت إلى بيت متواضع في منطقة التنوز، مؤلف من غرفتين فقط، شبه خالٍ من الأثاث ومليء بالرطوبة، لا يصلح للسكن، بإيجار مرتفع مقارنة بظروفها.
العائلة اليوم بلا أي مورد للعيش، فيما تبحث الأم عن عمل لكنها لم تجد أي فرصة حتى الآن.
إنصاف وأطفالها بحاجة لدعم يضمن لهم المعيشة الأساسية وتأمين إيجار المنزل في هذه المرحلة العصيبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.