القصة
تجاوزت الخالة أمون الخامسة والستين من عمرها وما زالت تواجه الحياة وحدها، في منزل مهدم بلا أبواب ولا نوافذ، بعد أن فقدت زوجها بالسرطان عام 2022 ولم ترزق بأبناء.
قصف منزلها عام 2013 فترك أثره العميق في جسدها، حين سقطت الجدران على قدميها وأصابتها بأذى دائم في المفاصل والساقين، لتضاف آلامها إلى معاناة السكري والضغط وتقدّم العمر.
ورغم قسوة الأيام، تعيل نفسها بنفسها بلا دخل ولا معيل، وتحاول أن تبقى صامدة أمام قلة الحيلة ووحدة المكان.
احتياجاتها اليوم بسيطة وضرورية، تشمل الأدوية والسلة الغذائية وغازًا سفريًا، لكنها كفيلة بأن ترد عنها غائلة العوز.
فلنمد لها يد العون، علّ دفء المساعدة يخفف من برد وحدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.