القصة
من أكبر أحلام النازح ان يعود لأرضه وبيته بعد أن كان حاملاً الأمل لسنين في قلبه. العم محمد عاش مرارة النزوح مع عائلته المكوّنة من سبعة أفراد سنوات طوال، وعند التحرير عاد مسرعاً إلى بيته، ليصدم بواقع قاسٍ ... بيت مهجور، منهوب، لا يضم سوى غرفة واحدة بالكاد تؤوي الجميع وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. لم يبقَ للعم محمد معيل سوى الله فأبناؤه صغار لا يعملون، وراتبه الضئيل لا يكفي لشيء ولا يغطي الديون المتراكمة، أما هو فيقيده ديسك مؤلم يمنعه من العمل بانتظام. بيته يمكن أن يعود للحياة بعد الترميم، لكنّه يحتاج إلى من يمد له يد العون ويشارك في تغطية تكاليفه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.