القصة
العم بشير ، أبٌ لأسرة نازحة، يعيش اليوم في منزل بسيط مؤلف من غرفتين، بلا أبواب أو نوافذ، بعد أن عاد إليه عقب التحرير ليجده شبه خاوٍ لا يقي برد الشتاء ولا حر الصيف.
تقيم معهم ابنته الأرملة وأحفاده الثلاثة، أحدهم يعاني من مشكلة صحية منذ الولادة ويحتاج إلى متابعة طبية مستمرة. ومع ذلك، تبقى المعاناة الأكبر أن العم بشير نفسه أنهكه المرض؛ فقد أُصيبت عينه بضعف شديد، ثم اكتُشفت لديه كتلة سرطانية أقعدته عن العمل.
اليوم، العم بشير وأسرته بأمسّ الحاجة لوقفة إنسانية تعينهم على مواجهة محنتهم الثقيلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.