القصة
محمد نزح مع أسرته من سراقب إلى المخيمات بعد التهجير، وحين عاد إلى بلدته لم يجد سوى جدران مهدمة ومنزل مسروق حتى من أبوابه وشبابيكه وأسقفه. اليوم يعيش مع زوجته وأطفاله الستة في ظروف قاسية جدًا، تزيدها صعوبة إصابة أحد أبنائه أثناء خدمته العسكرية التي جعلته مقعدًا.
بين فقدان البيت ونزوح العائلة وإعاقة الابن، تراكمت الجراح على محمد، ليبقى نضاله اليومي هو محاولة تأمين لقمة العيش لأطفاله، بينما يقف عاجزًا عن إعادة بناء منزل يؤويهم.
إن ترميم بيته المهدّم ليس مجرد جدران، بل هو فرصة لحياة أكثر أمانًا واستقرارًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.