القصة
فقدت زهراء كل شيء في لحظة، زوجها ووالدتها و58 من أقاربها في زلزال فبراير 2023.
بعد الكارثة، تزوجت مرة ثانية، لكن الحياة لم تمنحها الراحة، بل صارت تواجه تحديات كبيرة وسط مسؤولياتها تجاه أطفالها الصغار.
ترحيل زوجها إلى سوريا وهي حامل بتوأم، جعلها اليوم تعيش على سطح مبنى في غرفة واحدة، تكافح لتأمين الطعام والشراب وإيجار البيت، وتعتمد على صدقات الجيران وأهل الخير للبقاء.
زهراء بحاجة إلى دعم عاجل لحماية نفسها وأطفالها، لتأمين حياة كريمة، ولإعادة جزء من الأمان والحياة التي فقدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.