القصة
في غرفة صغيرة، تعيش أسرة مكوّنة من أب وأم وطفلين، لكن وجع حياتهم أكبر بكثير من هذه الجدران. فالدخل المتواضع لا يكفي لسدّ قوت يومهم، والديون تثقل كاهلهم يومًا بعد يوم.
ابنهم الوحيد فريد هو قلب البيت وروحه، طفل وُلد بعد سنوات من الانتظار. لكن رصاصة أصابته في طفولته سرقت حركته وأدخلته في رحلة طويلة مع الألم والعلاج. يحتاج فريد اليوم إلى جلسات علاج فيزيائي شهري، لكن العائلة المنهكة لا تملك ما يؤمّن هذا المبلغ.
قلبا والديه يذوبان كلما نظرا إليه، فبين أيديهم الحلم الوحيد الذي قد يخسر علاجه إن لم يجد من يقف بجانبه.
ساهموا اليوم في دعم هذه العائلة، وكونوا أنتم الأمل الذي يعيد لفريد طفولته، ويخفف عن والديه ثقل الهمّ والديون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.