القصة
بين جدران خيمة متواضعة ، يعيش أحمد ابن السادسة عشرة، محاصرًا بآلام داء بهجت الذي أنهك جسده الصغير. ورغم محاولاته السابقة في العلاج، توقفت خطواته نحو الشفاء حين عجز والده – بائع الخضار البسيط – عن الاستمرار في شراء الإبر التي يحتاجها.
كان أحمد يستجيب للعلاج بشكل ملحوظ، ولم يتبقَّ أمامه سوى أربع جرعات ليُكمل رحلته العلاجية ويُقيَّم وضعه من جديد عند الطبيب. لكن ضيق الحال وغياب القدرة على توفير الدواء جعلا الحساسية تعود لتغزو جسده، فازدادت معاناته يومًا بعد يوم.
اليوم، يقف أحمد على أعتاب أمل قد ينقذه من التدهور، وكل ما يحتاجه هو إتمام علاجه بإبر HUMIRA PEN. نداءنا إليكم أن تكونوا عونًا له، فبأيديكم الكريمة يمكن أن يتحول هذا الألم إلى بداية شفاء. عطاؤكم دواء، ورحمتكم حياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.