القصة
لينا، التي تتكوّن عائلتها من أربعة أفراد، تعيش في منزلٍ مستأجر يخيّم عليه الخوف، والحزن، والقلق من المستقبل.
الزوج عامل بالأجرة اليومية، إلا أن دخله المحدود لا يكفي قوت يومهم، والديون تتراكم على العائلة شيئًا فشيئًا.
لم يتوقّف ألم العائلة عند هذا الحد، فالأم ينفطر قلبها يومًا بعد يوم على طفلتها التي وُلِدت وهي تعاني من إعاقة حركية. وقد بلغت الآن سنّ الدخول إلى المدرسة، لكنها لا تملك كرسيًا متحرّكًا يساعدها على التنقّل، ووالداها غير قادرين على تأمينه لها.
فلنساهم في دعم الطفلة والتخفيف عن عائلتها التي أنهكتها الديون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.