القصة
مراد شاب أصيب في حادث أليم ترك له أذية في النخاع الشوكي وكسرًا في الفقرتين الرابعة والخامسة، ليجد نفسه عاجزًا يحتاج إلى متابعة علاجية مستمرة ومعالجة فيزيائية لا تملك أسرته تكاليفها.
تعيش عائلته المكوّنة من أربعة أفراد في كتلة سكنية داخل مخيمات الشمال السوري، بعد أن فقدوا الأب شهيدًا في المعتقل. ومنذ ذلك الحين، تحمل الأم وحدها عبء إعالة الأسرة، تعمل بما استطاعت لتأمين القوت، فيما يزداد ثقل الهموم مع حاجة ابنها الماسة للعلاج.
اليوم، يقف مراد وأسرته بين وجع المرض وضيق العيش، بانتظار أيادٍ كريمة تمدّ إليهم يد العون وتخفف عنهم ما بهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.