القصة
في حي عشوائي متداعٍ، تقيم الخالة عائشة مع ابنتها ضحى في منزل بسيط يفتقد لأبسط مقومات الأمان. تعيشان بلا معيل أو سند، والمرض يثقل الأم بداء السكري ومشكلات البصر، فيما تكابد ضحى آلام ديسك يمنعها من العمل، فيزداد عجزهما عن توفير أبسط احتياجات الحياة.
رغم قسوة الظروف، تحاول الأم وابنتها التمسك بالأمل، لكن الفقر يحاصر طعامهما ودواءهما، حتى أصبح تأمين وجبة بسيطة تحدياً يومياً. وفي بعض الأيام، لا يجدان سوى كرم الجيران لتأمين ما يسد الرمق.
أيادي الخير قادرة أن تمنحهما فرصة حياة أكرم وأهدأ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.