القصة
علي، أبٌ لأسرة من مدينة سرمين، يعيش اليوم مع زوجته وأطفاله الثلاثة في منزل متضرر من القصف، بلا أبواب أو نوافذ سليمة، تتسرب إليه الأمطار شتاءً ولا يقيهم من حر الصيف.
ورغم ضيق الحال واعتماد العائلة على بعض المساعدات البسيطة، كانت معاناتهم الأكبر حين فقد علي أطرافه بعد إصابته بقذيفة أثناء محاولته إنقاذ جيرانه وأطفاله من القصف. ومنذ تلك اللحظة، تغيّرت حياته بالكامل؛ إذ انتقل من أبٍ عامل يكافح من أجل لقمة العيش إلى رجل يحتاج من يعينه في تفاصيل يومه.
اليوم، يقف علي وعائلته في محنة قاسية، بأمسّ الحاجة إلى وقفة إنسانية تخفف عنهم وطأة الفقر والمرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.