القصة
يسكن آدم الذي لم يبلغ سوى الشهر مع عائلته بمنزل جده المزدحم بالأطفال. أثناء لعب الأطفال سقط عليه ماء ساخن وكان نصيبه حروق من الدرجة الثالثة في جسده الصغير.
نُقل إلى مشفى حماه مبدئياً وبسبب توقف المشفى عن العمل اضطر الى مغادرة سوريا إلى تركيا، حيث يمكث منذ ثلاث أيام ووالدته لا تفارقه لحظة.
والده يعمل أعمالاً حرة ودخلهُ إن وجد لا يكفي لسد قوت يومهم، ووالدته وجدت نفسها في بلد غريب لا يد تربت على كتفها، وتواجه مصاريف باهظة من العلاج والمصروف اليومي.
اليوم العائلة عاجزة عن مساعدة طفلها وتأمين مصاريف العلاج!
ساهموا معنا لإنقاذ حياة هذا الملاك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.