القصة
شهد طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات. بعد ولادتها بسنة أصيبت بحرارة مرتفعة وعلى أثر الحرارة أصيبت بإعاقة حركية وشلل في الأطراف.
والدها كان معتقلاً بسجن صيدنايا وعند خروجه من السجن تفاجىء بحالة ابنته. يعتصر قلبه من الألم عليها كل يوم لعجزه عن مساعدتها، ومما فاقم المعاناة هو عدم وجود أي معيل للعائلة أو دخلاً مادياً يسد قوت يومهم.
تقف العائلة عاجزة عن شراء كرسي متحرك يعيد الأمل لشهد، وملامح الحزن والأسى جلية على وجوههم بسبب فقدانها حق الطفولة واللعب مع الأطفال؛ فلنسند طفلتنا في النهوض مجدداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.