القصة
وسط ظروف معيشية صعبة تعيشها الأخت صفاء وابنتها هيفاء، وجدت نفسها مثقلة بتكاليف الحياة من إيجار وفواتير ومستلزمات، حتى أصبح حلمها في متابعة تعليمها الجامعي مهدداً بالتوقف.
ومع عملها بدخل متواضع لا يكفي سوى لسد الاحتياجات الأساسية، لم تعد قادرة على تأمين قسطها الجامعي.
صفاء اليوم بأمسّ الحاجة إلى من يساندها لتأمين القسط، حتى تستمر في دراستها وتحقق حلمها بالنجاح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.