القصة
سنوات في سجن صيدنايا تركت في ساقي عبدالرحمن أمراضًا مزمنة من التعذيب بالكهرباء، وكتفًا مخلوعًا لم يُعالج حتى اليوم. خرج بجسد عليل وعقل مثقل بالآلام؛ تتناوبه نوبات خوف وهلع لم تفارقه منذ أن وطئت قدماه الحرية، ليبقى أسير دواءٍ للأعصاب لا يستطيع الاستغناء عنه ولا يملك القدرة حتى على مراجعة الأطباء.
يقيم مع زوجته وطفليه في منزل صغير منحته لهم وزارة الدفاع بعد خروجه. يعمل على بسطة متواضعة يبيع عليها القهوة بدخل محدود لا يكاد يسد الرمق، فيما تتراكم عليه الديون يومًا بعد يوم.
بين المرض وقسوة الحاجة يعيش عبدالرحمن محاصرًا، بانتظار من يخفف عنه وجع السنين ويكون له سندًا في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.