القصة
تعاني الخالة سلوى، من نقص سمع شديد يعيق تواصلها مع أبنائها والمجتمع، ما تسبب لها بمعاناة نفسية كبيرة. وعندما تخرج من المنزل، تضطر لأخذ أحد أبنائها معها لتكرار الكلام بصوت عالٍ.
تعيش العائلة في منزل صغير من ثلاث غرف ومنافع، أغلب أبنائها طلاب جامعيون، ويعيلهم بعد وفاة والدهم الأخ الأكبر، وهو مدرس يسعى لتأمين متطلباتهم رغم صعوبة الحال.
الأم بحاجة ماسة لسماعات تعيد لها القدرة على التواصل مع أبنائها ومع من حولها، لتستعيد جزءاً من حياتها الطبيعية، وتخفف عنها شعور العزلة والوحدة، ولتمنح العائلة فرصة للعيش بطمأنينة وأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.