القصة
العمة لمعان، أرملة منذ أكثر من عامين ونصف بعد أن خطف الموت زوجها بجلطة مفاجئة، لتبقى بلا سند ولا معيل.
تعيش اليوم برفقة ابنها الوحيد وأطفاله الثلاثة بلا استقرار، بعد أن أُجبروا على مغادرة مخيم مرعش عقب قرار الإخلاء، ليستقروا مؤقتاً عند الأقارب بانتظار مأوى يحميهم. لكن ارتفاع الإيجارات جعل الحلم بعيد المنال، والعودة إلى سوريا غير ممكنة لغياب أي مأوى هناك.
لم تقف المعاناة عند حدود السكن فقط، فالعمة لمعان تعاني من مرض في الكلى يحتاج متابعة طبية مستمرة ومصاريف علاجية تثقل كاهل العائلة. بينما يحاول ابنها العمل في الإنشاءات لكن دخله معدوم، وكثيراً ما يُحرم من أجرته، تاركاً الأسرة غارقة في العجز والديون.
اليوم لا تطمح العمة لمعان إلا بمأوى يستر عائلتها ويمنح أطفالها بعض الأمان، وبمساعدة تخفف عنها عبء العلاج، فلتكن يدكم العون الذي ينقذ هذه العائلة من الضياع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.