القصة
حمل العم عيسى نصيبه الثقيل من الحرب، حيث مزقت شظية أوتار يده اليمنى وحولتها إلى عبء دائم، لكنها لم تكسر عزيمته.
يعمل العم في غسيل السيارات بما تبقى له من قوة، محاولًا أن ينتزع لأطفاله الأربعة لقمة عيش بعرق ممزوج بالألم.
في غرفة صغيرة داخل بيت والده، تتكدس حياة ستة أشخاص فوق بعضهم، فرش بسيط، وجدران تضيق بصرخات الأطفال وحاجاتهم، بينما العم يخرج كل صباح يطارد رزقًا ضئيلًا، ثم يعود محمّلًا بديون تثقل كاهله أكثر من أي حجر أو جدار.
العم عيسى بحاجة إلى يد تمتد نحوه، لتخفف عنه عبء الدين الذي يطارده، فمساعدة صغيرة قد تكون عنده بحجم معجزة، تعيد شيئًا من الطمأنينة إلى قلب أنهكته السنين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.