القصة
اعتُقل عبد الهادي عام 2012 لشهر واحد فقط، وخرج منه إنساناً مختلفاً: رجفة دائمة تمنعه من الحركة الطبيعية، وصمت أبعده عن الكلام، بعد أن كان شاباً مليئاً بالحيوية والفرح.
اليوم يعيش في غرفة وحيدة على سطح بيت عربي قديم متهالك، يصنع أشياء فنية من الأسلاك والخرز ليبيعها، ودخله البسيط بالكاد يغطي أدوية وفحوصاته الطبية. رغم كل الألم والصعوبات، لا يزال يتمسك بالأمل ليستعيد نطقه المفقود وحياة كريمة.
ساعدوا عبد الهادي اليوم، وكونوا سبباً في إنقاذ حياته ومنحه فرصة للعودة إلى الحياة التي يستحقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.