القصة
بعد عودة الخالة آمنة من خيام اللجوء إلى مسقط رأسها، لم يتبقَّ لها سوى الذكريات ومنزلٍ شبه مُهدَّم، بلا أبواب ولا نوافذ سليمة، وجدرانٍ متشققة، وسقفٍ يحتاج إلى إصلاح عاجل.
سنوات النزوح والعيش في الخيام أنهكت جسد آمنة، وزادتها إصابتها بالشلل قسوةً، فباتت عاجزة تماماً، ما فاقم حالتها النفسية سوءًا.
لا معيل للخالة آمنة وابنتها، ولا مصدر رزق ثابت، إذ تعتمدان على مساعدة أهل الخير من الجوار. خطوةٌ منك نحو أمٍّ أنهكتها قسوة الحياة والفقر ستكون ذات أثرٍ كبير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.