القصة
كان الشاب أحمد يملك منزلاً وعملاً، قبل أن يغير صاروخ واحد مسار حياته.
أصابته شظايا عام 2019، فبترت يده اليمنى، وأغلق باب العمل في وجهه، ومنذ ذلك الحين، لم يعد قادراً إلا على العد خسارة وراء أخرى.
الأطفال بدورهم يحملون وجعهم الخاص، أحدهم نجا من الحريق بجسدٍ تظل ندوبه شاهدة، وطفلة صغيرة تصارع بثقب في قلبها.
البيت البسيط لا يسع آلامهم، ولا يوفر أدنى مقومات الحياة، لكنه الملاذ الأخير بعد المخيمات.
هذه أسرة تنتظر يد العون، لعل التضامن يرمم شيئاً من حياة مهدمة، ويعيد لهم شعوراً بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة هذا الخراب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.