القصة
بدأت مأساة العم أحمد منذ العام 2016 ، حيث اضطر للنزوح من بلدته عقب سيطرة قوات النظام عليها على أمل العودة في أقرب وقت، وفي أعقاب التحرير عاد أحمد إلى بلدته لكنه وجد منزله مدمراً وقد نُهبَت جميع محتوياته.
حاول أحمد ترميم مايستطيع، لكن دخله البسيط لم يمكنه من ذلك، فهو يعمل عتالاً للخضار في سوق الهال ويعيل أفراد أسرته التسعة.
أحمد اليوم بأمس الحاجة لمساعدتكم في سداد ديونه المتراكمة والبدأ في ترميم مايستطيع ليعود منزله صالحاً للسكن مرة أخرى فلنمد له يد العون .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.