القصة
في منزل متواضع لا يتجاوز غرفة ومطبخ، تعيش خنساء مع والديها وإخوتها وسط ظروف صعبة وقاسية. منذ ولادتها أُصيبت بمتلازمة ريت التي حرمتها من الحركة والكلام والإدراك، وأدخلتها في دوامة من الاختلاجات المستمرة وتشوه العمود الفقري الذي يمنعها من الجلوس.
خنساء بحاجة إلى عربة خاصة بعد أن تعطلت عربتها، وإلى جلسات علاج فيزيائي تخفف من التشنجات وتحافظ على مرونة جسدها، لكن إمكانيات العائلة الضعيفة لا تسمح بتأمين هذه الاحتياجات.
لقد أنهك المرض الطفلة وأرهق أهلها، وباتوا اليوم بأمسّ الحاجة ليدٍ حانية تخفف عنهم هذا العبء الثقيل.
كونوا سندًا لخنساء، وأعيدوا لها بعض الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.