القصة
بينما كان العم موسى يعمل في مكبس البلوك تحت شمس العمل الشاق، باغته تعب شديد وتصبّب عرقًا وضاق نفسه حتى كاد يسقط أرضًا. هرع زميله لإسعافه إلى أقرب مشفى، وهناك تبيّن بعد القسطرة أن قلبه بحاجة إلى تركيب شبكتين بشكل عاجل.
يعيش العم موسى اليوم في غرفة واحدة قدّمها له أهل الخير بعد أن تهدّم منزله بصاروخ طائرة، فصار بلا مأوى ولا سند، يواجه المرض والفقر في آنٍ واحد.
العم موسى يقف اليوم بين حاجة جسده للعلاج وحاجة أسرته للأمان، بانتظار أيادي الخير لتكون له عونًا وسندًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.