القصة
بعد سنوات صعبة عاشتها في دار الأيتام، بدأت سارة وأطفالها الثلاثة حياة جديدة في منزل بسيط متواضع مكون من غرفة وصالون، لكنه يضم قلوبًا صغيرة تحلم بالاستقرار والدفء.
رحلة سارة لم تكن سهلة؛ فقد غاب الأب منذ عام 2018 ولم يُعرف مصيره، فكانت الأم هي السند الوحيد لأطفالها. ومع إغلاق دار الأيتام وانتقال العائلات، وجدت نفسها أمام تحدٍ كبير لتأمين حياة كريمة لأطفالها.
اليوم تحتاج هذه العائلة إلى دعمكم لمتابعة بداية جديدة، وتجاوز صعوبات الإيجار وتكاليف المعيشة الأساسية.
ساهموا مع سارة وأطفالها لتستمر ابتسامتهم، ولتبقى أبواب الأمل مفتوحة أمامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.