القصة
لم يحتمل شادي قسوة المخيمات وضيقها، فرحل بأطفاله باحثًا عن مأوى يخفف عنهم شيئًا من العناء. لم يجد سوى بيت غير مكتمل البناء، جدرانه عارية وسقفه هش، لكنه ظنه أكثر رحمة من خيمة لا تقي من برد ولا حر. غير أن هذا الملجأ البسيط سرعان ما انقلب إلى مصدر خطر، حين سقط حجر على رأس طفله الصغير، فحوّل لحظة عابرة إلى صدمة ثقيلة ورعب يسكن القلوب. يقف شادي اليوم مثقلًا بالوجع، يخفي عجزه بابتسامة باهتة، ولا يزال متشبثًا بخيط أمل أن يرى أبناءه في بيت يليق ببراءتهم ويمنحهم الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.