القصة
بين جدران رطبة يملؤها الأسى، يحاول عمر أن يحمي طفليه من بردٍ يتسلل إلى أجسادهما الصغيرة ويهدد صحتهما كل يوم. يزيد الأمر قسوة أن مرضه النادر ينهش عضلاته وأعصابه ببطء، فيسلبه قوته يومًا بعد يوم حتى بات عاجزًا عن العمل وعن القيام بأبسط مهامه اليومية. يعيش عمر صراعًا صامتًا بين عجز الجسد وثقل المسؤولية، فيما تزداد ديونه وتثقل كاهله. ومع ذلك، ما زال يخفي وجعه خلف صبرٍ طويل، يحلم فقط أن يرى أسرته في بيت آمن يملؤه الدفء والراحة. بمساعدتنا، يمكن لعمر أن يمنح أطفاله حياةً تليق ببراءتهم، بعيدًا عن الخوف والبرد والمعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.