القصة
عبدالله، أب لثلاثة أطفال، يُعاني من سرطان مستقيم ناكس أنهكه وسلبه قدرته على العمل، بينما يزداد ألمه يوما بعد يوم، ويملئ الخوف قلبه من أن لايستطيع رؤية أولاده بعد اليوم.
ما يزال عبدالله يعيش في خيمة، عاجزًا عن العودة لقريته بعد أن دُمّر منزله. بجانبه والده المسن، يعتصره الألم وهو يرى ابنه الشاب يُفتك به المرض دون أن يملك القدرة على إنقاذه.
عبدالله لا يطلب من الحياة إلا فرصة للشفاء… علاج يعيد له عافيته ليبقى سندًا لأطفاله الذين لا يملكون غيره. فهل نتركه يُكمل صراعه مع المرض وحيدًا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.