القصة
منذ 11 عامًا والخالة بثينة تعيش مرارة غياب زوجها المعتقل، لتجد نفسها اليوم في منزل قديم من غرفتين تغمره الرطوبة، محاطة بظروف معيشية صعبة...
يسكن معها ابنها المتزوج وحفيدها الرضيع، لكن عمل ابنها المتقطع بدخل محدود لا يكفي لتأمين احتياجات البيت الأساسية، ولا حتى الحليب والحفاضات للطفل الصغير...
أسرة الخالة بثينة اليوم بأمسّ الحاجة إلى من يساعدها لتستطيع مواجهة هذه الحياة. كونوا سندًا للخالة بثينة وعائلتها، فأياديكم ما تخفق عن مدّها دائمًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.