القصة
كسائر المهجّرين بعد التحرير، عاد الأخ خليل مع زوجته وابنائه الستة إلى منزلهم الذي طالما نسجوه في أحلامهم، ليجدوه مدمَّراً مسلوباً من قبل النظام السابق ... يفتقر بيتهم اليوم إلى أبسط مقومات الحياة، فلا شبابيك ولا أبواب تقيهم وتحمي خصوصياتهم ولا حتى خزان مياه يسقي عطشهم . العم خليل يعاني من مرضٍ دائم نتيجة إصابته بالديسك، وقد خضع لعملية جراحية لكن الألم ما زال يلازمه، إضافةً إلى معاناته من التهاب صدرٍ مزمن. لم تتوقف المأساة عنده فقط، إذ تعرّض أحد أبنائه لحادثٍ أفقده عينه اليسرى، فيما يعاني اثنان من أبنائه الآخرين من ضعفٍ شديد في السمع.
شعور العجز بات يثقل قلبه يوماً بعد يوم، خاصةً مع تراكم الديون وعجزه عن العمل بسبب مرضه، فلا معيل للأسرة إلا الله ثم أيادي أهل الخير ، فلنكن العون له

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.