القصة
لؤي رجل في الثلاثينيات من العمر، اجبر هو وعائلته على الخروج قسراً من الغوطة الشرقيّة والانتقال الى إدلب ليقيموا في منزلٍ مستأجر بسيط هناك. وبدأ هذا الرجل الكد والعمل جاهداً لتامين حاجيات ومصاريف اسرته هناك، لكن للأسف ضاعت كلّ مساعيه وجهوده من جديد بعد أن هدّم انفجار كبير منزلهم المستأجر. المنزل اليوم بحاجة للكثير من الاصلاحات وليس للؤي امل في تنفيذها سوى عونك... فلا تخذلوه...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.