القصة
حنان امرأة أنهكتها قسوة الحرب، فقدت زوجها بعد اعتقال دام أشهر طويلة في صيدنايا، حيث تدهورت صحته بشكل كبير، وبعد خروجه لم يمهلها القدر طويلاً حتى فارق الحياة متأثرًا بالأمراض التي لحقت به هناك. رحل زوجها تاركًا لها حملًا ثقيلًا ومسؤولية كبيرة تجاه أبنائها.
اليوم تعيش حنان مع أطفالها في منزل مستعار متواضع، لكن هذا السقف البسيط لا يحميها من ضيق العيش. يعمل ابنها في سوق الهال ، بمبلغ بالكاد يغطي جزءًا من أبسط الاحتياجات اليومية، مما يضطر العائلة للاستدانة بشكل مستمر لتأمين لقمة العيش حتى نهاية كل شهر.
ورغم كل الظروف القاسية، لم تستسلم حنان، بل حاولت أن تظل صامدة من أجل أبنائها، حاملةً همّهم وحدها بعد أن فقدت السند الوحيد لهم. حنان اليوم بحاجة إلى يد العون والدعم لتستمر بالحياة بكرامة، وتؤمّن لأطفالها مستقبلًا أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.