القصة
أماني إمرأة أرملة، حالها كحال كثير من النساء السوريات اللاتي فقدن أزواجهن خلال الحرب؛ تاركين خلفهم زوجةً تكافح لأجل أطفالها.
أماني جمعت في قلبها ألم الفقد وقسوة الحياة، فهي تعيش مع أطفالها في غرفة صغيرة جداً، بلا أي نوافذ أو أي مصدر إضاءة، بجدران رطبة جداً ومهترئة. رغم ذلك أماني لم تستسلم بل حملت مسؤولية أولادها و منزلها؛ وأصبحت تعمل في صناعة المؤنة لتأمين لقمة العيش. لنكن السند لأماني بعد أن فقدت السند الوحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.