القصة
في الصرمان، حيث الذكريات تسكن كل جدار، عاد العم ماجد، المدرّس الذي أفنى عمره في تعليم الأجيال، ليجد بيته الذي تركه يوماً مأوى للأمان... شبه مهدم.
عاد بأسرته الصغيرة إلى بيتٍ بالكاد يصلح للسكن، بلا ماءٍ يكفي، بلا كهرباءٍ مستقرة، وبلا مصدر رزق.
ورغم كل ما يمر به، لم يتخلَ عن رسالته.
ما زال يُعلّم، متطوعًا، يحمل كتبه ويطرق أبواب الأمل كل يوم، مؤمنًا أن التعليم نور... حتى في العتمة.
العم ماجد لا يطلب الكثير... فقط أن يعيش بكرامة، وأن يجد من يقف بجانبه بعد أن وقف عمرًا بجانب الجميع.
ساهم معنا في رد الجميل لمن كان يومًا سببًا في بناء العقول.
لا تتركوا مدرّس الأجيال... للنسيان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.