القصة
الخالة فاطمة امرأة تحمل في قلبها صبر سنوات النزوح، عادت من مخيمات كفتين لتواجه واقعًا قاسيًا في بلدتها الصرمان. تعيش مع ابنها المتزوج وأطفاله الصغار في منزل شبه مهدّم، غير صالح للسكن من دون إصلاحات عاجلة، وسط ظروف مادية صعبة.
تدهورت صحة الخالة بشكل كبير خلال سنوات النزوح، وعند عودتها وجدت بيتها محطمًا، ما زاد من معاناتها الجسدية والنفسية. هذه الأسرة دفعتها الحرب إلى حدود المعاناة، وكل مساهمة منكم تمنح الخالة وعائلتها فرصة البدء من جديد، فكونوا معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.