القصة
بدأت حكاية أحمد في الشهر السادس من عام 2024 بأعراض بسيطة تشبه الزكام، لكن المرض تفاقم بسرعة خلال أسابيع قليلة. وبعد الفحوصات والصور تبيّن أنه مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية، ومع تأخر التشخيص كان السرطان قد انتشر في جسده الصغير، ليدخل رحلة علاج طويلة ومرهقة. واليوم، يطلب الأطباء أدوية غير متوفرة في تركيا، ما يضطر عائلته لتأمينها من سوريا عبر التهريب بكلفة باهظة تفوق طاقتهم.
أما وضعهم المعيشي فلا يقل صعوبة؛ إذ تعيش الأسرة تحت ضغط الحاجة والعلاج، بلا دخل يكفي لتأمين نفقات الدواء والغذاء معًا، لتجد نفسها في مواجهة قاسية بين المرض والفقر.
أحمد اليوم يقاوم السرطان بقلب طفل ضعيف، وأسرة أنهكها العجز، بانتظار قلوب رحيمة تمد لهم يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.