القصة
في منزل صغير من غرفتين بمدينة الباب، تعيش أسرة العم صبحي القادمة من حي الخالدية في حمص بعد أن دُمّر بيتها بشكل كامل. ستة أشخاص تحت سقف واحد بالإيجار، والمعيل الوحيد هو الابن محمد الذي يعمل في محل تنجيد بدخل محدود بالكاد يغطي إيجار البيت وقوت يومهم.
تضاعف قسوة المعيشة مع وضع العم صبحي الصحي؛ إذ أنهكه انسداد الشرايين والدوالي وانقراص فقرات الرقبة حتى بات عاجزًا عن الحركة، فيما تعاني ابنته هدى، ذات الأربعين عامًا، من تشوّه خلقي وتأخر ذهني وشلل دماغي، ما يجعل رعايتها عبئًا ثقيلًا على الأسرة.
بين الفقر والمرض والتهجير، تبقى هذه العائلة بأمسّ الحاجة لقلوب رحيمة تخفّف عنهم ثقل المعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.