القصة
نبدأ من حيث لا يحتمل الألم، حيث الطفولة تحاصرها الأوجاع،
فاطمة وصلاح، طفلان صغيران يُصارعان الاختلاجات وضمور الدماغ... بحاجة لفحوصات، تخطيط، أدوية، ومتابعة مستمرة.
لكنّ الطريق إلى العلاج مقطوع، فالأب لا يملك حتى أجرة الطريق.
الأب مصاب بـ التهاب فقار لاصق، ظهره محني دائمًا، لا يستطيع الجلوس أو العمل... يرى أطفاله يتألمون ولا يستطيع فعل شيء.
العائلة تسكن غرفة واحدة فقط، رمموها بما توفر لديهم
لا أثاث، لا شبابيك، فقط صبر وأمل لا يموت.
هذا نداء للرحمة... لا تتركوهم وحدهم.
كل دعم، مهما كان بسيط، قد ينقذ حياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.