القصة
تعيش أسرة الأخت غادة ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة، إذ تقيم في منزل صغير يضم 11 فردًا، بينهم طفلان مصابان بمرض ضمور دماغ حاد، يعاني أحدهما من نوبات اختلاج مؤلمة ومتكررة تزداد حدتها مع تقدّم العمر.
الأم مرهقة نفسيًا وجسديًا، والأب يعاني من أمراض في العمود الفقري منعته من العمل، بينما يعتمدون في معيشتهم على دخل بسيط بالكاد يغطي بعض الاحتياجات.
العائلة تحتاج شهريًا لتأمين الحفاضات والعلاج والمتطلبات المعيشية، كما أنهم مضطرون للنزول إلى سوريا قريبًا رغم عدم وجود منزل أو مأوى يؤويهم هناك، مما يزيد معاناتهم ويضاعف حاجتهم إلى المساندة.
هذه الأسرة اليوم تقف في مواجهة المرض وضيق الحال بلا حول ولا قوة، وهي بأمسّ الحاجة إلى أيادي الخير لتأمين أبسط مقومات الحياة، ومساعدتها على تجاوز هذه المرحلة العصيبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.