القصة
الألم ينهش جسد إلهام كل يوم بسبب حصاة موجعة تعجز عن علاجها، فيما ينهش قلبها عجزها عن رعاية زوجها المريض. زوجها مصاب منذ سنوات بجلطة دماغية أوقفت نصف جسده عن الحياة، فصار أسير الفراش يعتمد على رعايتها الكاملة في أدق تفاصيل يومه. إنها تعيش بين وجعين: وجعها الذي لا دواء له، ووجعه الذي لا شفاء منه.
غياب المعيل وانعدام الدخل جعلا هذه الأسرة محاصرة بالمرض والفقر معًا، تعيش على ما يقدمه الآخرون من مساعدة، بينما الحاجة تتضاعف والوقت يثقل كاهلها أكثر فأكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.