القصة
لم يعرف قيس، ذو الأشهر القليلة، يومًا واحدًا من الراحة منذ ولادته. فبعد فحوصات وتحاليل متكررة، تبيّن أن غدته الكظرية لا تفرز بشكل طبيعي، ما يسبب له استفراغًا مستمرًا ويضع حياته في خطر دائم. حالته تتطلب علاجًا طويل الأمد ودواءً لا يمكن الاستغناء عنه، وإلا فإن صحته الهشة ستتدهور بسرعة.
لكن أسرة قيس تعيش في خيمة بسيطة على أطراف الطريق في مخيم التأخي بدلبيا، بلا أدنى مقومات الحياة. الأب يعمل باليومية في الزراعة أو البناء حين يتوفر العمل، ودخله بالكاد يغطي ثمن الخبز والحليب لأطفاله الأربعة، ما يجعلهم عاجزين تمامًا عن توفير العلاج اللازم.
تبرعكم قد ينقذ حياة هذا الرضيع البريء، ويمنحه فرصة لينمو كبقية الأطفال بعيدًا عن الألم والمرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.