القصة
لم يُكمل سليمان عامه الأول، لكن قلق والديه من بكائه المتواصل دفعهما إلى استشارة الأطباء. وبعد سلسلة من الفحوصات، جاءت الصدمة: ورمٌ خبيث في كليته اليمنى، ليبدأ بعدها رحلة علاج تفوق طاقته الصغيرة.
منذ ذلك الحين، يخضع سليمان للعلاج الكيماوي بشكل مستمر، إضافةً إلى أدوية الالتهابات، إلا أن وضعه الصحي لا يزال حرجاً. قبل عشرة أيام تم إدخاله إلى جناح الأورام في المشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أن حالته تحتاج متابعة دقيقة وعلاج مستمر لإنقاذ حياته.
فلنمد يد العون لسليمان، علّنا نمنحه فرصة للعلاج ونخفف عن عائلته آلام الانتظار والخوف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.