القصة
بعد سنوات السجن في تدمر، خرج العم عبد الحميد محمّلًا بمرض السل في الفقرات وأذية في مفصل الورك، تسبّبت له بآلام شديدة جعلته عاجزًا عن الحركة ويحتاج دائمًا إلى من يلازمه ويعتني به.
تقيم العائلة في منزل بسيط على أطراف سراقب، منزل للأقارب الذين يعيشون في الخارج، فبات ملجأً لهم رغم ضيق الحال. كان الابن يعمل مع والده على بسطة خضار قرب المنزل، لكن إصابة العم أوقفت العمل تمامًا، لتصبح الأسرة بلا معيل سوى مساعدات الأقارب التي بالكاد تسد رمقهم.
وتزداد المعاناة أكثر بطفلة صغيرة للعائلة في تركيا مريضة وتحتاج إلى زرع كلية، فيما لا يملكون سوى الصبر وانتظار رحمة الله.
كونوا لهم عونًا وسندًا في محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.