القصة
تعيش سامية مع أسرتها في منزلٍ بسيط غير مُجهّز؛ نوافذه مغطاة بالقماش، وأبوابه تُغلق بالستائر.
فقد الزوج مصدر رزقه، وما زال يبحث عن عمل، بينما تعمل سامية في بقالة صغيرة مستأجرة، بالكاد تحتوي على بضائع مُشتراة بالدَّين تُسدَّد بحسب المبيع.
اليوم، تحتاج الأسرة إلى برّاد للمحل، وطاقة كهربائية، وبضاعة أساسية تُعينهم على الاستمرار، وتُخفف عنهم وطأة الحياة.
كونوا عونًا لأسرة لم تستسلم، رغم الصعوبات، وما زالت تحاول الوقوف من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.