القصة
عاش موفق تجربة أليمة بدأت عام 2018، حين اعتُقل ظلمًا بسبب تشابه في الأسماء، وتعرّض خلال فترة اعتقاله لأبشع أنواع التعذيب، ما خلّف له اعتلالًا في الأعصاب لا يزال يرافقه حتى اليوم. بعد خروجه عام 2023، وجد نفسه أمام تحديات جديدة؛ بلا عمل ولا مصدر دخل، بعدما رُفض في العديد من أماكن العمل بسبب عمره وحالته الصحية.
اليوم، يعيش موفق مع زوجته وأطفاله في منزل غير مُجهّز، جدرانه متشققة تتسرّب منها المياه، في ظروف معيشية صعبة وأيام مثقلة بالحرمان.
لنمدّ يد العون لموفق وأسرته، علّهم يجدون بعض الأمان بعد سنوات من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.