القصة
لم تنتهِ معاناة الخالة فاطمة بالنزوح، بل تجددت بعد فرحتها بالتحرير، إذ صُدمت عند عودتها بمنزل شبه مدمر يحتاج إلى ترميم كامل ليصبح صالحًا للسكن.
تتحمّل الخالة فاطمة وحدها رعاية والدتها المصابة بشلل نصفي، دون دخل ثابت أو معين يخفف عنها عبء الحياة.
تقف الخالة فاطمة اليوم بين اليأس والأمل، بحاجة لمن يمد لها يد العون في تأمين قوت يومها وسداد ديونها، لتبدأ حياة كريمة بعد سنوات من المعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.