القصة
في كرفانة صغيرة باردة، تحاول الأم رشا أن تجمع شتات عائلتها. تعيش مع أولادها في مركز إيواء، بفرش متواضع ودخل متقطع يعتمد على مساعدات الأقارب، بعد أن تعذّر عليها تجديد عقد عملها كمدرّسة.
ورغم قسوة الظروف، يواصل ابنها دراسته الجامعية في مدينة أخرى، فيما يواظب إخوتُه الأصغر على الذهاب إلى المدرسة بإصرار وأمل.
تعيش رشا قلقًا مستمرًا لتأمين مصاريف المعيشة والدراسة لأبنائها، واضطرت لبيع أثاث المنزل لسدّ حاجات العائلة. دعمكم لهم اليوم يمنحهم الأمان ويُضيء درب مستقبل أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.