القصة
يعيش العم عبد الكريم وحيدًا في منزل بسيط أنهكته السنين كما أنهكته الحياة، بعد أن ودّع اثنين من أبنائه شهداء في الثورة. لا أحد يشاركه أيامه القاسية سوى بعض الجيران الطيبين الذين يتناوبون على خدمته وجلب طعامه ودوائه.
إعاقته الحركية جعلته عاجزًا عن الحركة، أسير جدران منزله لا يقوى حتى على قضاء حاجاته إلا بمساعدة الآخرين. يحتاج إلى كرسي كهربائي متحرك ليتمكن من التنقل داخل بيته، وإلى أدوية شهرية تثقل كاهله الضعيف.
كونوا عونًا للعم عبد الكريم، وبلّسمًا لوحدته وألمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.